Feeds:
المقالات
التعليقات

Posts Tagged ‘الدنمارك’

محطة قطار هلسينغور

التقطت هاتين الصورتين البارحة الخميس في محطة قطار مدينة هلسينغور، Helsingør في الدنمارك حيث أقيم منذ بداية العام 2017، عندما قدمت مع منحة لمدة عامين باعتباري الكاتب/الفنان الضيف على المدينة عن طريق منظمتي آيكورن أو منظمة مدن اللجوء ومنظمة القلم الدولية PEN.

كنت البارحة بانتظار ذلك القطار الأصفر الصغير الذي يطلق عليه الدنماركيين اسم “الخنزير” ولست واثقة من السبب إلا أني قرأت أنه بسبب صفير القطار الحاد. منذ حوالي شهرين بدأت بالذهاب إلى مدينة هيليرود، Hillerød أو هيليغود كما يلفظها الدنماركيين، كل خميس لحضور دور لتعليم قيادة السيارات بقسمها النظري. وتبعد مدينة هيليرود عن هلسينغور مسافة 23 كم بالقطار. وهي مدينة جميلة تقع في قلب شمال شيلاند، وSælland جزيرة كبيرة في الدنمارك تقع فيها العاصمة كوبنهاغن، وفيها قلعة فريدريكسبيرغ التي تعود إلى القرن السابع عشر بحدائقها المصممة على الطراز الباروكي.

عثرت منذ فترة قصيرة على روايتين مترجمتين إلى العربية للكاتب البرازيلي جورج أمادو، الكتاب الذي أقرأه حالياً هو رواية بعنوان “عرق” صادر عن دار الفارابي بترجمة لفارس غصوب وهي رواية تنتمي إلى المدرسة الحديثة وكتبها جورج أمادو عام 1934 عندما كان في الثانية والعشرين من عمره ويتحدث فيها عن بؤس الحياة اليومية في سلفادور عاصمة باهيا إحدى ولايات البرازيل. قبل رواية عرق قرأت أيضاً روايه لجورج أمادو بعنوان دروب الجوع وهي صادرة عن دار الفكر الجديد في بيروت. قصص مأساوية بما لا يخطر في بال، عن الجوع والفقر والمرض والموت والقسوة!

والبارحة أيضاً سلمت ترجمتي لكتاب كينيث غرام “ريح على الصفصاف” إلى دار النشر. ربما أتحدث عنه بتفصيل في وقت لاحق.

Read Full Post »

1977 Rie Cramer

قصَّة من العام 1862-

ذكرت الكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك الحائزة على جائزة نوبل هذه القصة في خطاب تسلمها للجائزة، هذا ما دعاني للبحث عنها وقراءتها من ثم ترجمتها. نشرت سابقاً مقطعا من الخطاب هنا، ترجمت الخطاب كاملا غير أنه ينتظر أن أراجعه لأنشره كاملاً. قراءة ممتعة.

كان هناك إبريق شاي معتدٌ بنفسه، فخور بكونه مصنوع من الخزف، وبفوَّهته الطويلة وقبضته العريضة. امتلك شيئاً في مقدمته وآخر في مؤخرته، كانت الفوَّهة في المقدمة والقبضة في الخلف، وذلك كان ما تحدث عنه. لكنه لم يشر إلى غطائه لأنه كان متصدعاً ومثبَّتاً بمسمار وحافلاً بالعلل، ونحن لا نتحدث عن عيوبنا-الآخرون يفعلون ذلك. فكَّرت الفناجين، وعاء القشدة، وعاء السُّكر-في الواقع طاقم الشاي بمجمله-أكثر بكثير بعيوب الغطاء وتحدثوا عنه أكثر مما تحدثوا عن القبضة السَّليمة والفوهة المتميزة. عرف إبريق الشاي بهذا.

قال لنفسه: “أعرفهم، وأنا أيضاً أعرف نقائصي، وأدرك أنه في تلك المعرفة ذاتها يكمن كل من تواضعي وبساطتي. نحن جميعاً لدينا الكثير من العلل، لكن لدينا أيضاً فضائل. الفناجين لها قبضة، لوعاء السٌّكر غطاء، لكن بالتأكيد لدي الاثنان، وشيء آخر إضافي، شيء لا يمكنهم امتلاكه على الإطلاق، لدي فوهة وذلك يجعل مني ملكاً على طاولة الشَّاي. يحق لكل من وعاء السُّكر ووعاء القشدة تقديم أطايب الطعام. لكن أنا المانح، الناصح. أنشر البركة بين العطاش من البشر. في داخلي تنكِّه الأوراق الصينية الماء المغلي عديم المذاق.

هذه كانت الطريقة التي تحدث بها إبريق الشاي في أيام شبابه النضرة. وقف على الطاولة التي كانت معدة للشاي وحملته اليد الأكثر رهافة. لكن تلك اليد الرهيفة كانت خرقاء للغاية. فكان أن وقع إبريق الشاي، انكسرت الفوهة وانكسرت القبضة، ولا لزوم للتحدث عن الغطاء فقد قيل ما يكفي عن ذلك. وقع إبريق الشاي على الأرض فاقداً الوعي، في حين انسكب الماء المغلي منه. كانت صدمة عظيمة له، لكن كان أسوأ شيء على الإطلاق سخرية الآخرين منه وليس من اليد الخرقاء.

“سوف لن أكون قادراً أبداً على نسيان ذلك!” قال إبريق الشاي عندما تحدث لاحقاً إلى نفسه عن حياته في الماضي. “لقد دعوني باطلاً، ووضعوني في الركن، وفي اليوم التالي أعطوني إلى امرأة كانت تستجدي طلباً للطعام. وقعت في الفقر وكنت صامتاً في الداخل والخارج على حدٍّ سواء، لكن بوقوفي هناك بدأت حياتي الأفضل. بين لحظة وأخرى تتبدل الأحوال تماماً. وضعوا بداخلي تراباً وبالنسبة لإبريق شاي هذا أشبه بدفنه، لكن في ذلك التراب زرعوا بصيلة زهرة. لا أعرف من وضعها هناك وأعطاني إياها، لكنها كانت مزروعة هناك بديلاً عن الأوراق الصينية والماء المغلي، القبضة المكسورة والفوهة. والبصيلة وضعت في التراب، في داخلي وأصبحت قلبي، قلبي الحي، شيء لم أحصل عليه من قبل قط. كان هناك حياة بداخلي، كان هناك قوة ومقدرة، خفق نبضي. البصيلة تبرعمت، أفكار ومشاعر انبثقت وتفتحت منها زهرة. رأيتها، حملتها، ونسيت نفسي في جمالها. إنها لنعمة أن تنسى نفسك في الآخرين!

“لم تشكرني، لم تفكر بي أيضاً-أعجب الجميع بها وأطروا عليها. ما جعلني في غاية السعادة، لا بد أن هذا قد منحها شعوراً بالسعادة أكبر بكثير!

“سمعتهم يقولون ذات يوم إنها تستحق أصيصاً أفضل. كسروني إلى اثنين-ذلك آلمني بحق-ووضعت الزهرة في أصيص أفضل، ثم رموني خارجاً في الفناء، حيث أستلقي مثل كسرة إناء قديم. لكن لدي ذاكرتي، تلك التي لا يمكن أن أخسرها أبداً!”
عن الترجمة الانكليزية ومقارنتها مع الأصل الدنماركي.
يمكن الاستماع إلى القصة بصوتي هنا:
https://soundcloud.com/amani-lazar/f1m6ny2ar0cj

Read Full Post »

دعتني صديقتي سوزانا لحضور الأمسية التي ستحييها في مكتبة بلدة هورنبك، Hornbæk التي تبعد عن مدينة إلسينور، Helsingør  حيث أقيم، مسافة12.8كم. تندرج هذه الفعالية ضمن ما يسمى أسبوع الأدب الشمالي Nordisk Litratureuge وتسمَّى غسق المساء أو Skumringsaften بالدنماركية، ويطلق عليها هذا الاسم بطبيعة الحال لأنها تقام في الوقت الذي يلي الغروب قبل حلول الظلام، وفيها يتم اختيار عملاً -عادة رواية-من الأعمال الأدبية الصادرة في دول الشمال أو الدول الاسكندنافية (الدنمارك، السويد، والنروج) لتقرأ في عدد من المكتبات العامة في أرجاء هذه البلدان في تاريخ ووقت محددين. هذا العام وقع الاختيار على قصَّة الكاتبة الدنماركية كارن بليكسن التي تحمل اسم “وليمة بابت”. وبما أني ترجمت هذه القصة عن اللغة الإنجليزية (التي كُتبت بها في الأصل) إلى اللغة العربية وصدرت عن دار الخان في الكويت العام 2018، اقترحت سوزانا مشكورة أن تقدمني للحضور وأن أقرأ مقطعاً ولو صغيراً منها بالعربية على مسامعهم.

تحكي وليمة بابت قصة امرأة فرنسية تهرب من مدينة باريس الثائرة في العام 1871 لتعمل مدبرة منزل في قرية صغيرة شمال النروج. بابت التي تتجاوز فنونها في الطهو متطلبات الخدمة تحضِّر بإخلاص وجبات بسيطة لأختين مسنتين تكرسان حياتيهما لخدمة الله. لكن ذات يوم تتسلم بابت رسالة تكسر روتين حياتها اليومية. تكسب 10 آلاف فرنك من ورقة يانصيب كانت لوقت طويل صلة وصلها مع فرنسا. تقرر بابت أن تبذل كل مالها لتحضير وجبة باذخة. سوف يتذكرها الجميع لوقت طويل.

وليمة بابت هي واحدة من أكثر قصص كارن بليكسن شهرة وتندرج ضمن أهم الأعمال في الأدب الدنماركي. أنتج في العام 1987 فيلماً مقتبساً عن القصة حمل الاسم نفسه وفاز بجائزة الأوسكار في العام 1988 عن فئة أفضل الأفلام الأجنبية.

كارن بليكسن (1885-1962) كاتبة دنماركية معروفة عالمياً أعمالها جزء من مجموعة المؤلفات الأدبية الدنماركية. كتبت باللغتين الدنماركية والانجليزية بالاسماء المستعارة ايساك دنسن، أوسكيولا، وبيير اندريزل. ولدت في رونغستيدلوند، Rungstedlund في الدنمارك لكنها عاشت ردحاً طويلاً من حياتها في إفريقيا حيث أدرات مزرعة للقهوة مع زوجها البارون برور فون بليكسن فينيكه. زواجها لم يكن سعيداً ومزرعة القهوة أفلست في العام 1932، لكن بعد عامين دخلت عالم الكتابة من خلال مجموعتها القصصية “سبع حكايات قوطية”. لا تزال هذه المجموعة القصصية من أشهر أعمالها بالإضافة إلى خارج إفريقيا. نشرت وليمة بابت باللغة الإنجليزية عام 1950 وباللغة الدنماركية في العام 1952. كانت كارن بليكسن روائية ذات أسلوب فني متميز ورشحت قصصها عدة مرات لنيل جائزة نوبل في الأدب لكن لم يحالفها الحظ.

جاءت سوزانا في الساعة السادسة مساء لتصحبني بسيارتها مع صديقها أولي، كان الجو بارداً والريح شديدة غير أن قرص القمر المكتمل أضاء دربنا إلى هورنبك القريبة. اعتادت صديقتي سوزانا أن تحيي هذا النوع من الأمسيات مدة 15 عشر عاماً منذ بداية هذا التقليد، أثناء عملها كأمينة مكتبة في مكتبة مدينة إلسينور، وهي لا تزال حتى الآن تقوم بذلك بحب رغم أنها أحيلت على التقاعد.

 

كان لطفاً منها في البداية أن تقدمني إلى الحضور باعتباري كنت الكاتب الضيف على مدينة السينور في عامي 2017 و2018 وتحدثهم عن ترجمتي للقصة ثم قرأت مقطعين صغيرين منها بالعربية. بعد ذلك قرأت سوزانا مقاطع طويلة مختارة من القصة لأن الوقت لا يتسع لقراءتها كلها، كما غنت صحبة صديقها اولي Ole وهو يعزف على الجيتار، العديد من الأغنيات الجميلة التي تنسجم موضوعاتها مع موضوع القصة، ومنها أغنيات من النروج والسويد بالإضافة إلى الأغاني الدنماركية. وفي الختام وبما أن الوليمة هي موضوع القصة، احتسينا كأساً صغيرة من النبيذ قدمته إلينا السيدة أمينة المكتبة على وقع الأغنية القديمة (بالتأكيد يمكننا أن نكون سعداء، Vi kan sagtens være glade) المستمدة جملتها الموسيقية الرئيسية من مينويت، Minuet موزارت وكتب كلماتها كاي روستغورد فرونيKay Rostgaard Frohne). يمكن الاستماع إلى الأغنية عبر الرابط التالي.
https://www.youtube.com/watch?v=e4f-o1WugZg

كنت قد التقطت بعض الصور كي تحفظ ذكرى هذه الأمسية اللطيفة ثم ودعت سوزانا واولي بعد أن أوصلاني إلى البيت وقلبي مفعم بالحب والامتنان على هذا الوقت الهانئ في صحبتهما، ووعدت نفسي قبل أي شيء أني سأكتب عن هذه الأمسية.
يمكن مشاهدة إحدى الأغنيات من أمسية البارحة على الرابط التالي:
https://youtu.be/aao-lBT8tgA

Babettes Gæstebud Om Aftenen

Min veninde Susanna har inviteret mig til aftenen, hvor hun optræder på bybiblioteket på Hornbæk, som ligger 12,8 km fra Helsingør. Denne begivenhed falder inden for den såkaldte Nordisk Litratureuge og kaldes aftenskumring eller Skumringsaften på dansk, og dette navn kaldes naturligvis fordi det finder sted i tiden efter solnedgang før mørke, og i det et værk – normalt et roman – er valgt blandt litterære værker udgivet i de nordiske lande eller de skandinaviske lande (Danmark, Sverige og Norge), der skal læses i en række offentlige biblioteker i hele disse lande på en bestemt dato og et tidspunkt. I år faldt valget på den danske forfatter Karen Blixens historie Babettes Gæstebud, da jeg oversatte denne historie fra det engelske sprog (som den oprindeligt blev skrevet i) til arabisk, og den blev udgivet af Dar Al-Khan i Kuwait i 2018, foreslog Susana elskværdigt, at du introducerede mig til deltagerne og læste endda en lille del af det på arabisk i deres ører.

Babettes Gæstebud fortæller historien om en fransk kvinde, der flygtede fra den oprørske by Paris i 1871 for at arbejde som husholderske i en lille landsby i det nordlige Norge. Babette, hvis kulinariske kunst overgår kravene til tjeneste, tilbereder oprigtigt enkle måltider til to ældre søstre, der bruger deres liv på at tjene Gud. Men en dag modtager Babette en besked, der bryder hendes daglige rutine. Du vinder 10.000 franc fra et lotteri, der længe havde været knyttet til Frankrig. Babette beslutter at bruge alle sine penge på et overdådigt måltid. Alle vil huske hende i lang tid.

Babettes Gæstebud er en af ​​Karen Blixens mest berømte historier og er blandt de vigtigste værker i dansk litteratur. I 1987 producerede han en filmatisering af historien med samme navn og vandt Oscar i 1988 for den bedste udenlandske filmkategori.

Karen Blixen (1885-1962) er en internationalt kendt dansk forfatter, hvis værker er en del af den danske litterære samling. Hun skrev på både dansk og engelsk under pseudonymerne Isaac Densen, Osceola og Pierre Andrezel. Hun blev født i Rungstedlund, Danmark, men boede en lang del af sit liv i Afrika, hvor hun drev en kaffeplantage med sin mand, baronbrygger Von blixen-finecke. Hendes ægteskab var ikke lykkeligt, og kaffeplantagen gik konkurs i 1932, men to år senere trådte hun ind i skriveverdenen gennem sin samling af historier, “Seven Gothic Tales”. Denne anekdotiske samling er fortsat et af hendes mest berømte værker såvel som uden for Afrika. Babettes Gæstebud blev udgivet på engelsk i 1950 og på dansk i 1952. Karen Blixen var romanforfatter med en tydelig kunstnerisk stil, og hendes historier blev flere gange nomineret til Nobelprisen i litteratur, men hun var uheldig.

Susanna kom kl. 18 for at hente mig i sin bil med sin kæreste, Ole, det var koldt og vinden var stærk, men fuldmånedisken oplyste vores vej til det nærliggende Hornbæk. Min ven Susanna plejede at have denne slags aftener i 15 år siden starten på denne tradition, mens hun arbejdede som bibliotekar på Helsingør bybibliotek, og indtil nu gør hun det stadig kærligt, selvom hun var pensioneret.

Hun var venlig i starten med at introducere mig for publikum, da jeg var gæstkunstne i Helsingør i 2017, og 2018 og talte med dem om min oversættelse af historien, og så læste jeg to små sektioner af den på arabisk. Derefter læste Susanna udvalgte lange dele af historien, fordi der ikke er tid til at læse dem alle, og i selskab med sin ven Ole, mens hun spillede guitar, sang hun mange smukke sange, der matchede deres temaer med historiens tema, inklusive sange fra Norge og Sverige ud over danske sange. Afslutningsvis, da festen er genstand for historien, drak vi et lille glas vin, der blev præsenteret for os af damebibliotekaren på rytmen af ​​den gamle sang (Vi kan sagtens være glade), som stammer sin vigtigste musikalske sætning fra Minuet og skrev teksterne til Kay Rostgord Frony. Du kan lytte til sangen via følgende link.

Jeg havde taget nogle billeder for at bevare mindet om denne søde aften, så jeg sagde farvel til Susanna og Ole, efter at han kørte mig hjem med mit hjerte fyldt med kærlighed og taknemmelighed for denne gode tid i deres selskab, og jeg lovede mig selv før noget, Jeg ville skrive om denne aften.

Du kan se en af ​​sangene fra i går aftes på følgende link:

Read Full Post »

Naim Attallah Online

I am Chairman of Quartet Books, a leading independent publisher with a fine tradition of pursuing an alternative to the mainstream. Welcome to my blog.

Clod & Pebble

a place for poetry

Another Lost Shark

the poems and other words of Graham Nunn

Viral Press

Highland Print Studio Blog

the stanza

a little room for poetry and the writing life

Little Book Review

Picture Books for All

David J. Bauman

Co-author of Mapping the Valley

Reading Partisan Review: 1930s--1970s

metropolitan ideas. The life of an American Radical Intellectual Journal

The Russian Reader

News and views from (the) other Russia(n)(s)

The Untranslated

A blog about literature not yet available in English

"فما عادَ في الأرضِ مُتّسعٌ لنا"

مُدوّنة وفيقة المصري

Dan Powell

Reading. Writing. Teaching. Learning.

Reading in Translation

Translations Reviewed by Translators

Theater Talk News Update

What's happening on the most prestigious show about the world of the stage

ضباب

"كان هكتور في قاع الموجة، الموجة التي كانت بنفسها في قاع المحيط، المحيط الذي كان بنفسه في قاع الكون ، ثمة أمر ما يجعله يشعر بأنه صغير"