Feeds:
المقالات
التعليقات

Posts Tagged ‘الجارديان’

الروائي يتحدث عن عمله الأخير وهو كتاب جاء في 800 صفحة إكراماً لذكرى الكاتب الأميركي ستيفن كرين.

بول أوستر في السَّرير. نحن نتحدث على الهاتف وهو في غرفة نومه فكان استقباله على أفضل نحو. يقول: “أنا أفضِّل الاتصالات الهاتفية أكثر، أفضل بكثير من هذه المربعات الصغيرة الرهيبة على الشاشة”. معروف برواياته الأنيقة والصَّقيلة- مر أكثر من 30 عاماً الآن على صدور كتبه ثلاثية نيويورك وقصر القمر – شهدت مسيرة أوستر المهنية الأخيرة شكلاً أكثر اتساعاً. تتألف روايته التي وصلت إلى قائمة البوكر القصيرة 1234 من 1000 صفحة تقريباً من الخيال التأملي الباحث في الدروب المختلفة التي قد تسلكها الحياة. الآن في واحدة من غزواته المنتظمة على الأدب المستند على الحقائق ألف عبر 800 صفحة كتاباً آخر ضخم للغاية. موضوعه، الروائي المخضرم والشاعر ستيفن كرين، عاش حياة قصيرة- مات عن ثمانية وعشرين عاماً وأعماله الكاملة يمكن أن تقرأ في عطلة نهاية الأسبوع. كتاب أوستر مع ذلك ضخم. إنه أيضاً بديع: من ناحية سيرة ذاتية، ومن ناحية أخرى نقد أدبي. يصحبك أوستر نحو أعماق هوسه بكتابات كرين الاستثنائية و الراديكالية ويكاد يكون مستحيلاً ألا تعديك حماسته.  

أوستر مؤلف لعشرين رواية، كسب العديد من الجوائز ويعيش مع زوجته الكاتبة سيري هوستفيت في بروكلن، نيويورك.

لماذا اخترت أن تكتب عن ستيفن كرين؟

لقد قرأته مبكراً عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية كما فعل الكثيرين منا في ذلك الحين. كان كتاب شارة الشَّجاعة الحمراء مطلوباً قراءته لمعظم طلاب المرحلة الثانوية. لكن عندئذٍ فقدت الاتصال مع كرين ولم أفكر به كثيراً. بعد أن أنهيت كتابي 1234 كنت منهكاً حقاً وعرفت أني لن أتمكن من الكتابة لبعض الوقت لذا استغرقني عدة أشهر لأعيد تنظيم أفكاري. خلال ذلك الوقت قرأت كثيراً من الأشياء التي كنت أنوي قراءتها طوال حياتي. بدأت بقراءة كرين ثانية. أول ما قرأت كان كتاب الوحش الذي لم أسمع به من قبل قط. استحوذ علي جماله- لقد عصف بي وكنت مصدوماً من مدى جودته وعمقه ووضوحه.  ذلك ألهمني لأقرأ كل ما كتبه. ظل إعجابي ينمو. عندما انتهيت من عمله بدأت استقصي حياته وأدركت كم كانت حياة ساحرة بعمق. أخيراً قررت أن أكتب تقديراً قصيراً لكرين.

قصير؟

تلك كانت خطتي: 150 أو 200 صفحة. ثم أمر أفضى إلى آخر وتحول إلى هذا العضو الجديد من سلسلة جبال روكي. أعلم أنه كتاب ضخم. بالنسبة لحياة كانت قصيرة إلى ذلك الحد استغرب جداً أني كتبت الكثير. لكنها ليست مجرد سيرة ذاتية، إنه أيضاً قراءة لعمله: إنه مقسم بالتساوي بين الاثنين.

إنه كتاب يعلمنا كيف نحب كرين. هل تعرف نفسك كمعلم؟

لقد درست لخمس سنوات في برينستون. تلك كانت ورش كتابة. كان لدي رعب منها. خمس سنوات من التدريس وأنا لا أزال أرتعب من الكتابة الإبداعية. سواء كان لديك تخيلت ذلك أم لم تفعل، سواء أحسست باللغة أم لم تفعل. شعرت بأني كنت رجلاً عجوزاً أتحدث إلى أناس أصغر سناً في هذا الكتاب. ليس في غرفة صف، لكن حول طاولة عشاء وأتشارك رؤاي وحماستي لهذا الكاتب وعمله.

يبدو كما لو أنك معجب بكرين جزئياً لأنه يأخذ الكتابة على محمل الجد.

هذه هي الطريقة الوحيدة التي أفهم بها الكتابة. هكذا كنت أفهمها بالتأكيد طوال حياتي وهكذا كان يفعل كل كاتب آخر يعجبني- نوع من هوس. أنا لست على يقين كيف يمكنك أن تبدع أي فن إن لم تكن تعامله على بجدية شديدة، إن لم تكن مهووساً بتجويده كل مرة.

كان كرين فقيراً للغاية. هل يجب علينا أن نعاني من أجل فننا؟

لكي تطلق عملاً جيداً، يجب أن يكون بداخلك شيء يشعر بعدم التوازن. لا ينبغي أن يكون ضائقة مالية- يمكن أن تكون مسألة عاطفية أو غرامية. مهما يكون المصدر، الأمر الذي هز حياتك، محنته تلك التي تولد الفن.

كيف أمضيت الجائحة؟

ليس لدي عمل بخلاف معظم الناس، لذا لم أخسر عملي. كل من سيري وأنا كاتب وواصلنا فعل ما نفعله. أعتبر أننا محظوظين للغاية. كنا هنا في نيويورك في مركز الوباء الربيع الماضي. كان مرعباً. لم تكن تسمع سوى أصوات سيارات الإسعاف في الشارع. لم يكن هناك صوت في أي مكان، فقط الطيور التي عادت تتوافد فترة الإغلاق. طيور لم تكن مرئية على مدى عقود. لكن بخلاف ذلك فقط فضاء جامد، صمت، وسيارات إسعاف.

كيف تنظم كتبك؟

بطريقة غريبة وهو نظام طورته على مدى سنوات عديدة. الكتب متناثرة في شتى أرجاء المنزل. وهكذا في غرفة الضيوف الطابق الأرضي أضع جميع كتبي عن الرياضة، جميع روايات الجريمة وجميع الكتب السينمائية وأيضاً الكتب المتعلقة بالتاريخ والأدب اليهودي. اعتقدت أن جميع هذه الكتب ستكون مثيرة حقاً لاهتمام أي شخص يقيم هنا ليلاً. في الطابق الأعلى في الغرفة الكبيرة التي ندعوها المكتبة، لدينا فقط الأدب. كتب فنية على امتداد حائط واحد. لكني رتبت الأدب زمنياً. يبدأ مع جلجامش ثم عبر الإغريق القدماء، الرومان، العصور الوسطى، ثم كل واحد من هذه الأقسام مقسم بحسب البلد. ثم في الأعلى لدينا مكتبة أخرى وهي غرفة سيري وفيها كل الكتب الفلسفية والنفسية. نحن مثقلين بالكتب.  نتخلى باستمرار عن مئات منها ولا يقل عددها على الإطلاق.

ماهي الرواية الكلاسيكية التي تقرأها حالياً للمرة الأولى؟

إلى المنارة لفرجينيا وولف. واحدة من أجمل الروايات السَّاحقة التي قرأتها في حياتي.

أي كتاب يمكن أن تقدمه لصبي في الثانية عشرة من عمره؟

أظن أني قد أقدم لذلك الصَّبي كتاب أليس في بلاد العجائب. سيكون هذا الشخص قد بلغ عمراً مناسباً لقراءته دون رقابة أحد الوالدين وليدرك أنه كتاب رائع وخيالي ومجنون بالتأكيد. الأمر الرئيسي في تقديم كتب لليافعين هو أنك تحتاج حقاً أن تبدي لهم فرح القراءة المطلق، المتعة التي يمكن أن تجلبها لك. لا شيء ثقيل للغاية. كتب مشحونة بالانفعال- تلك التي يخلق حب القراءة. لو كنت سأقدم كتاباً لشخص في الخامسة عشرة من عمره لقدمت كانديد. لأني كنت في ذلك العمر عندما قرأته وغير حياتي. ضحكت، كنت مصدوماً وملهماً به. هذا ما يمكن لكتاب عظيم فعله عندما تكون يافعاً.

سوف تستضيف الغارديان لايف عبر الانترنت لقاء مع بول أوستر يوم الاثنين الحادي عشر من أكتوبر الحالي.

https://www.theguardian.com/books/2021/oct/02/paul-auster-burning-boy-stephen-crane-interview

Read Full Post »

Naim Attallah Online

I am Chairman of Quartet Books, a leading independent publisher with a fine tradition of pursuing an alternative to the mainstream. Welcome to my blog.

Clod & Pebble

a place for poetry

Another Lost Shark

the poems and other words of Graham Nunn

Viral Press

Highland Print Studio Blog

the stanza

a little room for poetry and the writing life

Little Book Review

Picture Books for All

David J. Bauman

Co-author of Mapping the Valley

Reading Partisan Review: 1930s--1970s

metropolitan ideas. The life of an American Radical Intellectual Journal

The Russian Reader

News and views from (the) other Russia(n)(s)

The Untranslated

A blog about literature not yet available in English

"فما عادَ في الأرضِ مُتّسعٌ لنا"

مُدوّنة وفيقة المصري

Dan Powell

Reading. Writing. Teaching. Learning.

Reading in Translation

Translations Reviewed by Translators

Theater Talk News Update

What's happening on the most prestigious show about the world of the stage

ضباب

"كان هكتور في قاع الموجة، الموجة التي كانت بنفسها في قاع المحيط، المحيط الذي كان بنفسه في قاع الكون ، ثمة أمر ما يجعله يشعر بأنه صغير"